تمر النفس الإنسانيه في مسيرتها بمراحل تتصف فيها بصفات خاصه حسب استخدام القوى الأربعه المتقدمه , هي الملهمة والأماره واللوامة والمطمئنة : النفس الملهمة : وهي كل نفس قبل ان تظهر فيها إحدى القوتين العاقله او الشيطانية , فهي بحد ذاتها مؤهله لأن تسير في طريق الخير او طريق الشر, قال تعالى : (ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها ) النفس الأمارة : إن هذه النفس عندما تتفاعل فيها هذه القوى , فقد تظهر فيها قوة الوهم الشيطانية فتصبح نفسا أمارة بالسوء فتسمى بالنفس الأمارة , وهي اسوأ مراتب النفس وأخسها؛ حيث تدعو إلى اشباع الغريزه الشهويه والغضبيه دون مراعاة رضى الله تعالى وسخطه . (إن النفس لأمارة بالسوء إلا من رحم ربي) النفس اللوامة : وعندما تظهر فيها القوه العاقله التي تدعو الى الخير والعمل الصالح , فإذا خالفها العبد وفعل سوءا فإنها تلومه على فعله وتوبخه ليقلع عن ذلك ويعود الى طاعة الله _عز وجل_ فتسمى النفس حينئذ بالنفس اللوامة . (لا أقسم بيوم القيامة ولا أقسم بالنفس اللوامة ) النفس المطمئنة : فإذا اطاع العبد ربه وعمل بما يمليه عليه وابتعد عن شيطانه , فإن نفسه تصل الى مرتبة ساميه هي مرتبة السكون والأطمئنان إلى ارادة الله فتسمى النفس المطمئنة . (يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فأدخلي في عبادي وادخلي جنتي ) وهذه المرتبه من مراتب النفس هي المطلوبه التي يجب ان نسعى اليها بتحكيم قوة العقل وضبط قوة
مختارات
علاج التنظيم العائلي ------------- علاج التنظيم العائلي هو أحد طرق العلاج النفسي الذي يستعمل في الكثير من الأمراض النفسية مثل الكآبة و القلق و تعكر المزاج الثنائي القطب وحالات نفسية اخرى ويستند على مساعدة المريض في حل مشاكله مع افراد عائلته بدل القاء اللوم على افراد العائلة. يلتقي المختص النفسي عادة مع شخصين او أكثر من نفس العائلة في كل جلسة ويرجع بدايات هذا النوع من العلاج إلى المعالجة النفسية فرجينيا ساتير Virginia Satir حيث بدأت منذ الستينيات بالتركيز على دور المشاكل الأسرية في الأمراض النفسية. يتم التركيز في هذه الجلسات على الوسائل المستخدمة بين الأزواج او افراد العائلة الواحدة في حوارهم فيما بينهم ولاتهتم بالتحليل العميق لجذور هذه الوسائل الغير السوية المستخدمة فالهدف الرئيسي هنا هو معرفة وتنظيم مايحدث بين افراد العائلة وليس مايدور في ذهن كل فرد في العائلة بمعزل عن الافراد الأخرين. من خلال الجلسات يستمع المختص النفسي إلى شكوى و معاناة افراد الأسرة ويقوم ايضا خلال استماعه إلى ملاحظة كيفية الحوار والتعامل بين الأشخاص الموجودين في الجلسة ويتم مساعدة الأفراد في ايجاد حلول للمشاكل الرئيسية التي تهدد ترابط الأسرة كوحدة واحدة وهذه مهمة صعبة على ارض الواقع لان اي مشكلة تحدث في العائلة لها اسباب متعددة مثل الوضع الأقتصادي للاسرة و الصحة النفسية لافراد الأسرة ولهذا فان مجرد حظور هذه الجلسات مع عدم حل المشاكل الأخرى ستكون عديمة الجدوى ولكن الفكرة هنا تكمن في تثقيف اعضاء الأسرة بالجلوس فيما بينهم والتحدث بصراحة و وضع جدول لخطوات معينة قد تؤدي في المستقبل إلى تحسين قدراتهم الذاتية على الحوار بدون استعمال وسيط خارجي.
*/*/*/*/*/*/*/*/*/*
علاج الإيقاع الشخصي المتناسق -------------------- علاج الإيقاع الشخصي المتناسق هو أحد طرق العلاج النفسي الذي يستعمل في الكثير من الأمراض النفسية مثل الكآبة و القلق و تعكر المزاج الثنائي القطب وحالات نفسية اخرى ويستند على مساعدة المريض في العيش بتناغم مع الأشخاص القريبين والمحيطين بالشخص مثل افراد العائلة بواسطة تشخيص الأساليب الغير المرنة التي يستعملها شخص معين في تعامله مع الأخرين اما نتيجة لاعراض بعض الأمراض النفسية او نتيجة لصفات متاصلة في شخصية الأنسان . ويكمن اهمية هذا العلاج بكونه يستهدف عوامل التوتر الخارجية ومن ضمنها العلاقات الشخصية التي تلعب في بعض الأحيان دورا كبيرا في تسبب نوبات الكآبة فيقوم المحلل النفسي او الطبيب النفسي باستطلاع الطرق الغير السليمة التي يستعملها الشخص عندما يواجه توترا خارجيا فهناك على سبيل المثال طرق غير سوية قد يستعمل من قبل البعض مثل اللجوء إلى الكحول لمواجهة المشاكل او الأنفعال الشديد و الصراخ عند حدوث خلافات وهنا يلعب المتخصص النفسي دورا في تثقيف الشخص ان الأنسان في حالة الأنفعال والقلق وحسب قوانين جسمية ثابتة سوف يستقبل اقل كمية من الدم إلى خلايا الدماغ حيث يتم ضخ كمية أكبر من الدم إلى اطراف جسم الأنسان ليساعده اما في الدفاع عن نفسه او الهرب لأنقاذ حياته وهنا فاي كلمة او قرار يتفوه به الشخص في لحظة الأنفعال هذه تكون غير موضوعية ويقوم المختص النفسي بمساعدة الشخص في تكوين قائمة بالمواقف التي تسبب انفعالا او احباطا في ذلك الشخص و يقوم بتمرين الشخص على استعمال طرق أكثر فعالية مثل تجنب اتخاذ القرارات في لحظة العصبية او الأبتعاد عن الموقف اساسا او مساعدة الشخص في تحليل سبب كون ظاهرة معينة عامل احباط من الأساس. ويفضل في مثل هذا النوع من العلاج ان يتم في حظور الأشخاص الذين يتعايشون مع المريض بصفة يومية مثل افراد العائلة او الزملاء في العمل والفكرة النهائية هي مساعدة جميع الأطراف في تحديد العوامل التي تسبب التوتر و مساعدتهم على انتهاج اساليب عملية لحل هذه الخلافات.
*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/*/
العلاج بالواقع --------- العلاج بالواقع يعتبر العلاج بالواقع ثورة على التحليل النفسي أعلنها وليام Glasser سنة 1965 حين ظهر كتابه العلاج بالواقع، و إلى غاية 1968 ظهرت أولى بوادر التنظير لهذا التقنية بإنشاء أول معهد في مدينة لوس أنجلس الأمريكية .مفاهيم أساسية:يقوم العلاج بالواقع على ثلاث مبادئ مفاهيم أساسية هي:أ: الواقع Realité: و هو الخبرات الحقيقية و هو ما ليس مثلا أو خيالا و يتضمن تقبل السلوك و نتائجه، و تقبل الواقع و عدم إنكاره و من ذلك تنميه ذلك الواقع و تطويره.ب: المسئولية: Responsability : و هي قدرة الفرد على إشباع حاجاته و إنجاز ما يشعر بقيمة الذات و القيام بالعمل الجاد ” الجدية” و الأمانة و الصدق، و النزاهة و من أهداف التي تحقق بفضل ذلك زيادة النضج و الضمير الحي و تحمل المسئوليةالصواب و الخطأ: Right and Wrong و هو مبدأ أخلاقي هام يحدد السلوك السوي و غير السوي بهدف تحقيق حياة اجتماعية ناجحة.المبادئ الأساسية للعلاج بالواقع:يعتمد العلاج بالواقع على مبادئ أساسية أهمها:- صحة السلوك أو خطأه ” حسب المعايير السلوكية”- المشكلات جميعها سببها نقص القدرة على إشباع الحاجات الأساسية، مما يؤدي إلى المعاناة النفسية- الحاجات الأساسية هي :- الانتماء أو الإندماج مع شخص أساسي في المحيط: الوالدين، الأصدقاء، الأولاد…إلخ”- الحب و المحبة.- الاحترام ” الشخص الجدير بالاحترام هو الملتزم بالمعايير، و السلوك المعياري، و الأخلاقي”- تقدير الذات” تقييمه” يكون بالسلوك السوي.- الحاجات الفيزيولوجية- العلاج جزء من العملية التربوية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق